"طويلة الساقين" تثير الاهتمام..! إبداع جزائري بعيون الصحافة العربية

"غلاف رواية طويلة الساقين والأعسر للكاتبة فضيلة بودريش


الإمارات- دار أمل

أثارت الرواية الأخيرة للكاتبة الجزائرية فضيلة بودريش "طويلة الساقين والأعسر الاهتمام الإعلامي اللافت، بعد أن حظيت بالتقديم والدراسة النقدية، وسلط عليها الضوء من قبل مواقع ثقافية عربية وصحف جزائرية، حيث توقفت الأقلام الإعلامية والأكاديمية عند عالمها السردي، وناقشت أبعادها الفنية والإنسانية، باعتبارها عملا روائيا يلامس الذاكرة الجماعية ويمنح الصوت لنساء عشن على تخوم الألم والنجاة.

تنوعت القراءات بين تقديم نقدي وتحليل موضوعاتي، ركزت على خصوصية التجربة النسوية، وتعدد الأصوات السردية، واشتغال الرواية على الذاكرة بوصفها جرحا مفتوحا وسؤالا وجوديا لا يفقد راهنه. ولعل من أبرز الجرائد والمواقع الجزائرية، نذكر جرائد مثل: الشعب والمساء وأصوات، وموقع الحراك الإخباري، وبالإضافة إلى كل من موقع الجزائر 360 وموقع "مغرب إيمارجون" الناطقين باللغة الفرنسية. ومن الصحافة العربية، نشير إلى موقع الوسيط التونسي، وموقع لأجلك سوريا وصوت الأمة المصري والممر المصري وعدة جرائد ومواقع مصرية أخرى.

الجدير بالإشارة أنه صدر حديثا العمل الروائي الجديد للكاتبة والصحفية الجزائرية فضيلة بودريش الموسوم بـ"طويلة الساقين والأعسر" عن دار أمل للنشر بإشراف الناشرة السورية أمل منذر، في تعاون يعد الأول بين الكاتبة الجزائرية ودار النشر السورية، وقد لاقى العمل اهتماما إعلاميا وأدبيا في الصحافة العربية منذ الإعلان عنه وحتى عرضه في المعارض الثقافية.

ويعتبر هذا النص الرواية الرابعة في مسيرة بودريش الأدبية، التي اشتهرت سابقا بأعمال مثل "ليل مدينة" و"شواطئ الثلج" و"الأخضر والرماد". ورواية طويلة الساقين والأعسر" تتخذ من الذاكرة الجماعية لما بعد العشرية السوداء (التسعينيات) نبضا سرديا يستدعي التوقف.